السيد مصطفى الخميني

63

تفسير القرآن الكريم

الرحيم ) * أقرب إلى اسم الله الأعظم من ناظر العين إلى بياضها " ( 1 ) . 5 - " مهج الدعوات " عنه ( عليه السلام ) أنه قال : " * ( بسم الله الرحمن الرحيم ) * اسم الله الأكبر ، - أو قال - : الأعظم " ( 2 ) ، وبرواية ابن عباس قال ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : " * ( بسم الله الرحمن الرحيم ) * اسم من أسماء الله الأكبر ، وما بينه وبين اسم الله الأكبر إلا كما بين سواد العين وبياضها " ( 3 ) . 6 - قال سعيد بن أبي سكينة : بلغني أن علي بن أبي طالب ( عليهما السلام ) نظر إلى رجل يكتب * ( بسم الله الرحمن الرحيم ) * فقال له : " جودها ، إن رجلا جودها فغفر الله له " ( 4 ) . هذا ما أخرجه كتب العامة ، وهكذا ما بعده . 7 - وقال أيضا : " وبلغني أن رجلا نظر إلى قرطاس فيه * ( بسم الله الرحمن الرحيم ) * فقبله ووضعه على عينيه ، فغفر له " ( 5 ) ، ومن هذا المعنى قصة بشر الحافي . 8 - أخرج النسائي عن أبي المليح ، عمن ردف رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) قال : إن رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) قال : " إذا عثرت بك الدابة فلا تقل " تعس الشيطان " ، فإنه يتعاظم حتى يصير مثل البيت ، ويقول : " بقوته صنعته " ، ولكن قل : * ( بسم الله الرحمن الرحيم ) * ، فإنه يتصاغر حتى يصير مثل الذباب " ( 6 ) .

--> 1 - تهذيب الأحكام 2 : 289 / 1159 . 2 - مهج الدعوات : 316 . 3 - مهج الدعوات : 319 . 4 - الجامع لأحكام القرآن 1 : 91 . 5 - نفس المصدر . 6 - الجامع لأحكام القرآن 1 : 91 - 92 ، وانظر سنن أبي داود 2 : 473 ، والمستدرك ، الحاكم النيسابوري 4 : 293 ، ولم نجد في النسائي .